نــبــذة عن الكاتب

إسمي علي جابر العلي السالم الصباح. ولدت في 16 يناير من عام 1949 في المستشفى الأمريكي بمدينة الكويت. بدأت دراستي الابتدائية في الكويت. و من ثم أرسلني أهلي لأدرس الدراسة المتوسطة في القاهرة، حيث التحقت مع أخي دعيج بمدرسة انجليزية تسمى مدرسة بورسعيد. عندما بدأ الرئيس جمال عبدالناصر يتدخل بالمناهج قرر الأهل أن يرسلونا إلى بيروت لإتمام الدراسة الثانوية هناك. و التحقنا بمدرسة نظامها التعليمي أمريكي، تسمى International College.
ولكن السنة الأخيرة من تعليمي الثانوي أتممتها بالكويت بالمدرسة الأمريكية، حيث كنت أنوي الذهاب الى أمريكا لدراسة العلوم الاقتصادية هناك.
في عام 1967 ذهبت الى جامعة كولورادو ببولدر لدراسة الاقتصاد. هناك اكتشفت ميولي للعلوم السياسية. في بولدر كان هناك أساتذة علوم سياسية أكفاء ولكنهم كانوا يدرسون العلوم السياسية الأمريكية بينما كنت أريد دراسة العلوم السياسية العربية. لذلك انتقلت في العام اللاحق الى بيروت لدراسة العلوم السياسية بالجامعة الامريكية.
في عام 1971 تخرجت من الجامعة الأمريكية ببيروت ببكالوريوس بالعلوم السياسية. و التحقت بمكتب سمو ولي العهد الشيخ جابر الأحمد كمراقب للشئون المحلية. في عام 1973 رجعت إلى الجامعة الأمريكية لدراسة الماجستير بالعلاقات الدولية. لم اتمكن من إنهاء دراستي بسبب الحرب الاهلية.
في عام 1978 انتقلت الى وزارة النفط كوكيل وزارة مساعد لشئون التسويق. و عندما أُنشئت مؤسسة البترول الكويتية في عام 1981 عينت عضو مجلس إدارة منتدب لشئون التسويق العالمي. في عام 1994 طلبت من وزير النفط آنذاك أن لا يجدد عضويتي بمجلس الإدارة و تركت العمل. فلقد سئمت من نوعية الوزراء الذين تولوا وزارة النفط.
ولعي بالعلوم السياسية دفعني للكتابة. و نشرت أول مقالة لي في جريدة السياسة عام 1970 حيث تنبأت من خلالها حدوث الحرب بين الأردن و المنظمات الفلسطينية. و استمريت بالكتابة حتى بدأت عملي بالمجال النفطي. كان العمل بالمجال النفطي مضني و لم يكن لدي الوقت للكتابة. في عام 1991 شعرت بأن من الواجب أن أرجع إلى الكتابة.
هواياتي متعددة ولكن أهمها حب الناس و التعامل معهم. ألعب سكواش مع اللواء متقاعد صابر السويدان والمهندس حمود العنزي، أصدقاء كرام بوقتهم و فكرهم. و مؤخرا بدأت ألعب مع من تبقى لي من الأبناء، إبني فهد. في الصيف أستمتع ببحر الكويت البديع. حيث أقوم برحلات بحرية بقاربي مع بناتي أخوات الرجال. أحب القراءة، ولكن للأسف معظمها باللغة الانجليزية. حيث أجد معظم الكتب العربية غير دقيقه. و أخيرا لا أدري ما القاسم المشترك بين العلوم السياسية و علوم الكومبيوتر، ألا انني أهوى علوم الكومبيوتر و الاتصالات.
هذا من أنا و من يريد الاتصال بي فأرقام هواتفي موجودة بدليل الهواتف لدولة الكويت
